تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٠٠ - حديث أبي أَرْوى الدَّوْسي:

كنت عند النبي -ﷺ-، فاطّلع أبو بكر وعمر، فقال: " الحمد لله الذي أيّدني بكما".

قال: صحيح.

قلت: فيه عاصم بن عمر أخو عبيد الله وهو واه.

٥٠٠ - المستدرك (٣/ ٧٣ - ٧٤): حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ أبو مسلم، ثنا سليمان بن داود، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ثنا عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أروى الدوسي قال: كنت جالسًا عند النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، فاطلع أبو بكر، وعمر -رضي الله عنهما-، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "الحمد لله الذي أيدني بهما".

تخريجه:

الحديث أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على الفضائل (١/ ٧٤رقم ٣٧). والقطيعي في زياداته على الكتاب السابق (١/ ٣٨٤ رقم ٥٧٨).

والطبراني في الكبير (٢٢/ ٣٦٩ رقم ٩٢٦).

والدولابي في الكنى (١/ ١٦).

والطبراني في الأوسط -كما في مجمع الزوائد (٩/ ٥١ - ٥٢) -.

وابن السكن -كما في الإصابة (٧/ ١٠) -.

جميعهم من طريق عاصم، به مثله.

قال الهيثمي عقبه: "فيه عاصم بن عمر بن حفص وثقه ابن حبان، وقال: يخطيء، ويخالف، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات".

وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة: "سنده ضعيف". =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٣ · الصفحة ١١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٣ · ص ١١٨٨