تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩٢ - حديث ابن عمر مرفوعًا:

"أول من تنشق عنه الأرض أنا، ثم أبو بكر".

قال: صحيح.

قلت: فيه عاصم بن عمر أخو عبيد الله (١) ضعفوه.

(١) في التلخيص: (عبد الله) وكلاهما صحيح، فعاصم أخ لعبد الله، وعبيد الله./ انظر التهذيب (٥/ ٥١ - ٥٢)، والميزان (٢/ ٣٥٥).

٤٩٢ - المستدرك (٣/ ٦٨): أخبرنا عبدان بن يزيد الدقيقي بهمدان، ثنا عمير بن مدراس، ثنا عبد الله بن نافع الصائغ، ثنا عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "أول من تنشق عنه الأرض: أنا، ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم آتي أهل البقيع فتنشق عنهم، فأبعث بينهم".

تخريجه:

الحديث أخرجه الترمذي في سننه (١٠/ ١٨١ رقم ٣٧٧٥) في المناقب، باب منه.

وابن حبان في صحيحه (ص٥٣٩رقم ٢١٩٤) في المناقب، باب فيما اشترك فيه أبو بكر، وعمر، وغيرهما من الفضل.

وابن عدي في الكامل (٥/ ١٨٧٠).

ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (٢/ ٤٣٢رقم ١٥٢٨).

جميعهم من طريق عبد الله بن نافع الصائغ، عن عاصم بن عمر، به نحوه، وفيه زيادة قوله: "ثم انتظر أهل مكة حتى أحشر بين الحرمين"، واللفظ للترمذي، والآخران بنحوه.

واختلف فيه على عبد الله بن نافع. =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٣ · الصفحة ١١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٣ · ص ١١٥٦