٣٩٥ - حديث ابن عباس ﴿يَومَ لَا يخُزِى اللَّهُ النبىَّ ...﴾ الآية.
قال: ليس أحد من المؤمنين إلا يعطي نورًا يوم القيامة ... الحديث.
قال: صحيح. قلت: فيه عتبة بن يقظان واه.
٣٩٠ - المستدرك (٢/ ٤٩٥، ٤٩٦): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا أبو يحيى الحماني، ثنا عتبة بن يقظان، عن عكرمة، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- في قول الله عز وجل: ﴿يَومَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا (٨)﴾ [التحريم: ٨] قال: ليس أحد من الموحدين إلا يعطي نورًا يوم القيامة، فأما المنافق فيطفيء نوره والمؤمن مشفق مما رأى من إطفاء نور المنافق، فهو يقول: ﴿رَبنَآ أَتمِم لَنَا نوُرَنَا﴾.
تخريجه:
الآية (٨) من سورة التحريم.
١ - أورده السيوطي في الدر المنثور ونسبه للحاكم والبيهقي في البعث (٦/ ٢٤٥).
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث في سنده عند الحاكم عتبة بن يقظان الراسبي أبو عمرو ويقال أبو زحاره البصري.
قال النسائي: غير ثقة. وقال ابن الجنيد: لا يساوي شيئًا. وذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب (٧/ ١٠٣، ١٠٤).
وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف (٢/ ٥).
وقال الذهبي في الكاشف: وثقه بعضهم وقال النسائي: غير ثقة.
الحكم على الحديث:
قلت: مما تقدم يتبين أن الظاهر من حال عتبة أنه ضعيف وقد لخص حاله ابن حجر بذلك، فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفًا -والله أعلم-.