. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ٦ - ورواه ابن أبي حاتم "بنحوه" نسبه له ابن كثير في تفسيره (٤/ ٣١٥).
روياه من طريق بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه عن عبد الله بن مسعود. به مرفوعًا.
وأورده الهيثمي في الجمع وقال: رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير بكير بن معروف وثقه أحمد وغيره وفيه ضعف (٧/ ٢٦٠، ٢٦١).
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث روي من طريقين عن ابن مسعود.
* الطريق الأول: وهو طريق الحاكم ومن وافقه وفيه الصعق بن حرب، وعقيل بن يحيى الجعدي.
أولًا: عقيل بن يحيى الجعدي.
قال البخاري: منكر الحديث. الميزان (٣/ ٨٨)، اللسان (٤/ ١٨٠).
وقال ابن حبان: منكر الحديث يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فبطل الاحتجاج به بما روى وإن وافق الثقات. المجروحين (٢/ ١٩٢).
ثانيًا: الصعق بن حزن بن قيس البكري البصري أبو عبد الله.
قال ابن معين: ثقة. وقال مرة: لا بأس به وقال أبو زرعة، وأبو داود، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: ما به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال موسى بن إسماعيل: كان صدوقًا. وقال العجلي: ثقة. وقال الدارقطني: ثقة (٤/ ٤٢٤).
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يهم وكان زاهدًا (١/ ٣٦٧).
وقال الذهبي في الكاشف: ثقة عابد (٢/ ٢٩).
قلت: فالذي يظهر مما تقدم أن الصعق ثقة، وأما عقيل فإنه ضعيف جدًا فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفًا.
* الطريق الثاني: عند الطبراني، وابن أبي حاتم. وفيه بكير بن معروف الأسدي أبو معاذ الدامغاني. =