٣٦٩ - حديث أنس لما رجعنا من الحديبية وأصحاب رسول الله -ﷺ- قد خالطوا الحزن والكآبة حيث ذبحوا هديهم في أمكنتهم فقال رسول الله -ﷺ-: "أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعًا" ثلاثا.
قلنا: ما هي يا رسول الله؟ فقرأ: " ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ ...﴾ " الآيتين.
قلت: فيه الحكم بن عبد الملك ضعيف أخرجه استشهادًا.
٣٦٩ - المستدرك (٢/ ٤٦٠): (حدثنا) علي بن حمشاذ العدل، ثنا محمد بن غالب، وعلي بن عبد العزيز، قالا ثنا الحسن بن بشر بن سالم، ثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: لما رجعنا من الحديبية وأصحاب محمد -ﷺ- قد خالطوا الحزن والكآبة حيث ذبحوا هديهم في أمكنتهم، فقال رسول الله -ﷺ-: "أنزلت علي آية هي أحب إليَّ من الدنيا جميعًا ثلاثًا".
قلنا: ما هي يا رسول الله؟ قال فقرأ: " ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (٢)﴾ [الفتح: ٢،١] إلى آخر الآيتين. قلنا: هنيئًا لك يا رسول الله. فما لنا؟ فقرأ: " ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (٥)﴾ [الفتح: ٥] ". فلما أتينا خيبر فأبصروا خميس رسول الله -ﷺ- يعني جيشه - أدبروا هاربين إلى الحصن، فقال رسول الله -ﷺ-: "خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين".
تخريجه:
الآيات (١ - ٥) من سورة الفتح. =