٣٦٢ - حديث ابن عمر مرفوعًا: لم يبق من دنياكم هذه فيما مضى إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه".
قال: صحيح. قلت: فيه كثير بن زيد ضعفه النسائي ومشاه غيره.
٣٦٢ - المستدرك (٢/ ٤٤٣): وأخبرني أبو جعفر محمد بن علي الشيباني، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا إسماعيل بن عمر أبو المنذر، ثنا كثير بن ريد، عن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنظب، عن عبد الله بن عمر أنه كان واقفًا بعرفات، فنظر إلى الشمس حين تدلت مثل الترس للغروب فبكى واشتد بكاؤه وتلا قول الله عز وجل ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (١٧) يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (١٨) اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (١٩)﴾ [الشورى: ١٩،١٨،١٧].
فقال له عبدة: يا أبا عبد الرحمن قد وقفت معك مرارًا لم تصنع هذا فقال: ذكرت رسول الله -ﷺ- وهو واقف بمكاني هذا فقال: "أيها الناس لم يبق من دنياكم هذه فيما مضى إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه".
تخريجه:
الآيات (١٧، ١٨، ١٩) من سورة الشورى.
١ - أورده السيوطي في الدر المنثور ونسبه للحاكم فقط (٦/ ٤، ٥) ولم أجد من أخرجه.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث في سنده عند الحاكم كثير بن زيد الأسلمي السهمي مولاهم المدني أبو محمد وقد سبق بيان حاله عند حديث رقم (٣٢) وأنه لا بأس به، فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد حسنًا.
كما أن البغوي في تفسيره روى حديثًا بنحو حديث ابن عمر عن أبي سعيد. معالم التنزيل. مطبوع بهامش تفسير الخازن المسمى لباب التأويل في معاني التنزيل (١/ ١١٨).