تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= فلم يبق إلا عصبة توقد النار قد صب الله عليه من البرد مثل الذي صب علينا، ولكنا نرجو من الله ما لا يرجو.

تخريجه:

١ - رواه مسلم "بمعناه" كتاب الجهاد والسير- ٣٦ باب: غزوة الأحزاب (٣/ ١٤١٤، ١٤١٥)، (ح٩٩).

قال: حدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعًا عن جرير. قال زهير: حدثنا جرير عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: كنا عند حذيفة. فذكره.

٢ - ونسبه ابن كثير في البداية والنهاية للحاكم وأبي نعيم في الدلائل من حديث عكرمة بن عمار عن محمد بن عبد الله الدؤلي عن عبد العزيز بن أخي حذيفة قال: ذكر حذيفة مشاهدهم مع رسول الله -ﷺ- فذكره (٤/ ١١٤، ١١٥).

دراسة الِإسناد:

هذا الحديث صححه الحاكم وأقره الذهبي وابن الملقن أيضًا على تصحيحه.

كما أن مسلمًا روى الحديث بمعناه.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٢ · الصفحة ١١١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٢ · ص ١١١٤