تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= عارض لي بها ثم قرأه عليّ قال: أخبرناه حنظلة بن أبي سفيان. حدثنا سعيد بن ميناء قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لما حفر الخندق رأيت برسول الله -ﷺ- خمصًا فانكفأت إلى امرأتي. فقلت لها: هل عندك شيء؟ فإني رأيت برسول الله -ﷺ- خمصًا شديدًا فأخرجت إليَّ جرابًا فيه صاع من شعير ولنا بهيمة داجن. قال: فذبحتها وطحنت.

ففرغت إلي فراغي فقطعتها في برمتها. ثم وليت إلى رسول الله -ﷺ-. فقالت: لا تفضحني برسول الله -ﷺ- ومن معه. قال: فجئته فساررته فقلت: يا رسول الله إنا قد ذبحنا بهيمة لنا وطحنت صاعًا من شعير كان عندنا فتعال أنت في نفر معك فصاح رسول الله -ﷺ- وقال: "يا أهل الخندق إن جابرًا قد صنع لكم سورًا فحي هلا بكم" وقال رسول الله -ﷺ-: "لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينتكم حتى أجيء" فجئت وجاء رسول الله -ﷺ- يقدم الناس. حتى جئت امرأتي فقالت: بك وبك. فقلت: قد فعلت الذي قلت لي. فأخرجت له عجينتنا فبصق فيها وبارك، ثم عمد إلى برمتنا فبصق فيها وبارك ثم قال: لا ادعي لي خابزة فتخبز معك واقدحي من برمتكم ولا تنزلوها" وهم ألف. فأقسم بالله لأكلوا حتى تركوه وانحرفوا، وإن برمتنا لتغط كما هي، وإن عجينتنا -أو كما قال الضحاك- لتخبز كما هي.

كتاب الأشربة، باب: جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه ... إلخ (٣/ ١٦١١،١٦١٠)، (ح١٤١).

قلت: فعليه يتبين أن البخاري ومسلمًا قد أخرجا الحديث ومن نفس الطريق الذي رواه منه الحاكم.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٢ · الصفحة ١١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٢ · ص ١١١٢