تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= موضع آخر: ليس بثقة، ولا مأمون. وقال الساجي: ضعيف ابن ضعيف.

الميزان (١/ ٣٠)، اللسان (١/ ٥٣).

الحكم على الحديث:

قلت: مما تقدم يتبين من أقوال العلماء أن إبراهيم متروك. فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفًا جدًا.

لكن لبعضه شواهد في النهي والزجر عن فعل هذه الأشياء منها:

١ - حديث أبي هريرة مرفوعًا "اجتنبوا السبع الموبقات" قيل يا رسول الله. وما هن؟ قال: "الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات".

رواه مسلم. كتاب الإِيمان- ٣٨ باب: بيان الكبائر وأكبرها (١/ ٩٢) (ح ١٤٥).

٢ - حديث أن رسول الله -ﷺ- سئل عن الكبائر فقال: "الشرك بالله، وقتل النفس وعقوق الوالدين".

٣ - وحديث ابن عمر مرفوعًا "ثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والديوث، والرجلة".

رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي (١/ ٧٢).

٤ - وحديث ابن عمر مرفوعًا "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان".

رواه ابن حبان في صحيحه. موارد الظمآن. كتاب البر والصلة، باب: في العقوق (ح ٢٠٣٢).

لكن حديث أبي هريرة عند الحاكم شديد الضعف فلا يقبل الانجبار.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ١ · الصفحة ٥٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ١ · ص ٥٤٢