تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..

= ١ - أورده السيوطي في جامع الأحاديث للمراسيل والمسانيد (٢/ ٤٣٦، ٤٣٧، ح ٣٠٥٧).

ونسبه للهندي في فضائل مكة، وأبي الحسن القطان في الطوالات، والحاكم ولم يصححه وعبد الرزاق في جامعه وضعفه.

٢ - قلت: لم أجده عند عبد الرزاق- بهذا اللفظ لكنه روى طرفه الأول إلى قوله: ولكن رأيت رسول الله -ﷺ- قبلك فقبلتك.

(٥/ ٧١، ٧٢) من طريق عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت عمر بن الخطاب. به.

٣ - ومن هذا الطريق رواه مسلم- وهو طرفه الأول فقط.

كتاب المناسك، باب: استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف (٢/ ٩٢٩)، (ح ٢٥٠).

دراسة الِإسناد:

هذا الحديث في سنده عند الحاكم ومن وافقه عمارة بن جوين أبو هارون العبدي البصري.

قال ابن المديني: عن يحيى بن سعيد: ضعفه شعبة. وقال البخاري: تركه يحيى القطان. وقال أحمد: ليس بشيء وقال الدوري عن ابن معين: كان لا يصدق في حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال حماد بن زيد: كان كذابًا. وقال الجوزجاني: كذاب مفتر.

وقال الحاكم أبو أحمد: متروك. وقال الدارقطني: يتلون خارجي شيعي.

وقال ابن علية: كان يكذب. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب. تهذيب التهذيب (٧/ ٤١٢، ٤١٣).

وقال ابن حجر في التقريب: متروك ومنهم من كذبه، لأنه شيعي (٢/ ٤٩ - ٤٦٠). =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ١ · ص ٣٤٤