تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥١ - حديث أنس كان رسول الله -ﷺ-[أخف] (١) الناس صلاة في تمام. صليت معه فكان ساعة يسلم يقوم .. (الحديث) (٢).

قال: [صحيح] (٣). ولم يخرجا لعبد الله بن فروخ [لا لجرح فيه] (٤).

قلت: قال البخاري: (يعرف) (٥) وينكر.

وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة.

(١) في (أ)، (ب) (من أخف) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه (١/ ٢١٦) وعليه يستقيم المعنى.

(٢) ليست في (ب) وما أثبته من (أ).

(٣) ليست في (أ)، (ب) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه (١/ ٢١٦).

(٤) ليست في (أ)، (ب) والتلخيص وما أثبته من المستدرك (١/ ٢١٦).

(٥) في (ب) (تعرف) وما أثبته من (أ) والمستدرك وتلخيصه (١/ ٢١٦).

٥١ - المستدرك (١/ ٢١٦): أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، ثنا يحيى بن أبي أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنبأنا عبد الله بن فروخ، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن أنس قال: كان رسول الله -ﷺ- أخف الناس صلاة في تمام. قال: صليت مع رسول الله -ﷺ- فكان ساعة يسلم يقوم، ثم صليت مع أبي بكر، فكان إذا سلم وثب كأنه يقوم عن رضف.

تخريجه:

١ - رواه البيهقي "بلفظ مقارب" كتاب الصلاة، باب: الِإمام ينحرف بعد السلام (٢/ ١٨٢).

وقال: تفرد به عبد الله بن المصري وله أفراد. =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ١ · ص ٢٠٠