تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= قلت: مما مضى يتبين أن عمر بن راشد يضع الحديث. فيكون الحديث بهذا الإِسناد موضوعًا.

* الطريق الثاني: كما أن الحديث جاء من طريق آخر عند ابن عدي، ولكن فيه أحمد بن داود بن عبد القادر بن أبي صالح الحراني ثم المصري.

قال ابن حبان: كان يضع الحديث لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الإِبانة عن أمره. المجروحين (١/ ١٤٦، ١٤٧).

كذبه الدارقطني وغيره، وقال ابن طاهر: كان يضع الحديث.

وأورد له الذهبي في الميزان، وابن حجر في اللسان عدة أحاديث وقالا: إنها كذب. الميزان (١/ ٩٦، ٩٧) اللسان (١/ ١٦٨، ١٦٩).

الحكم على الحديث:

قلت: فعلى ذلك فالحديث بكلا الِإسنادين يكون موضوعًا -والله أعلم-.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ١ · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ١ · ص ١١٠