وابن :أصله بنو، كقلم ، فعل به ما مرّ ، والدليل على أنّ لامه واو أن الغالب على ما حُذفت / لامه الواو لا الياء، وقولهم بنت فأبدلوا التاء من اللام ، وإبدالها من الواو أكثر 2 أ من إبدالها من الياء ، لقولهم البنوّة ، وقيل لامه ياء ، من بنى بامرأته ، يبني بها ؛ لأن الابن سبب عن بناء الأب بالأم ، ولا دليل في البنوة ؛ لأنها كالفتوَّة ، وهي من الياء ، لكنْ قلبت واوا لمناسبة الضمة ، والواو التي قبلها ، وأُدغمت الواو في الواو ، ولو بنيت من حميت فعولة ؛ لقلت حموَّة ، وأجاز الزجاج الوجهين .
وابْنُم : هو ابن بزيادة الميم للمبالغة ؛ لأن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى ، وجمع على ابنمين في قول الشاعر :
أتظلمُ جارتيك عقال بكرٍ وقد أوتيت مالا وابنمينا
مختصر شرح قطر الندى لمحمد بن سعد عياد · الصفحة ٤