تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - قوله تعالى: ﴿ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون﴾

وعذاب الهون هو عذاب القبر، قبل العذاب العظيم في النار.

2 - قوله تعالى عن آل فرعون: ﴿النار يعرضون عليها غدواً وعشياً ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾.

المسألة التاسعة: وهي: ما الأسباب التي يعذب بها أصحاب القبور؟

الجواب: مجمل ومفصل

الجواب المجمل: أنه يعذبون على جهلهم بالله وإضاعتهم لأمره وارتكابهم لمعاصيه.

والجواب المفصل: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخبر عن أناس بأنهم يعذبون في القبر، منهم على سبيل المثال:

1 - النمام.

2 - الذي لا يستبرئ من بوله.

3 - الكذاب.

4 - الزناة.

5 - آكل الربا.

وغيرهم كثير ... أعاذنا الله وإياكم من عذاب القبر.

المسألة العاشرة: ما هي الأسباب المنجية من عذاب القبر؟

الجواب: مجمل ومفصل

الجواب المجمل: تجنب تلك الأسباب التي تقتضي عذاب القبر، ومن أنفعها أن يتوب الإنسان توبة نصوحاً، ويحاسب نفسه.

الجواب المفصل: ما ورد في أحاديث كثيرة صحيحة، منها:

1 - الرباط في سبيل الله.

2 - الشهادة في سبيل الله.

مختصر لمسائل كتاب الروح لإبن القيم · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر لمسائل كتاب الروح لإبن القيمص ٨