ثم يتقربون له بأداء فرائض الله المتعلقة بحقه وحقوق عباده مع الإكثار من النوافل وبترك المحرمات والمنهيات تعبداً لله تعالى.
ويعلمون أن الله تعالى لا يقبل إلا كل عمل خالص لوجهه الكريم مسلوكاً فيه طريق النبي الكريم ويستعينون بالله تعالى في سلوك هذه الطرق النافعة التي هي العلم النافع والعمل الصالح الموصل إلى كل خير وفلاح وسعادة عاجلة وآجلة والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
مختصر في أصول العقائد الدينية · الصفحة ٧