تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيعيده الله -عز وجل- كأشد ما كان، حتى إذا بلغوا مدتهم وأراد الله تعالى أن يبعثهم على الناس, قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدًا إن شاء الله واستثنى. قال: فيرجعون فيجدونه كهيئته حين تركوه, فيخرقونه ويخرجون على الناس فيستقون المياه ويفر الناس منهم» رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم.

خامسًا: الخسوف الثلاثة:

دلَّت على ذلك الأحاديث من السنة منها:

عن حذيفة بن أسيد -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الساعة لن تقوم حتى تروا عشر آيات ... فذكر منها: ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب» رواه مسلم.

سادسًا الدخان:

1 - الأدلة على ذلك من القرآن:

قوله تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَاتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الدخان: ... ].

2 - الأدلة من السنة:

ما روى مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بادروا بالأعمال ستًا ... وذكر منها: الدجال والدخان».

وروى ابن جرير والطبراني عن أبي مالك الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن ربكم أنذركم ثلاثًا: الدخان يأخذ المؤمن

مختصر أشراط الساعة الكبرى والصغرى · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر أشراط الساعة الكبرى والصغرىص ٤٧