بنو صباح:
بطن قديم من نهد (القلقشندي ص312).
آل باصبارة:
بتشديد الباء الثانية، قبيلة كبيرة من نوَّح، تسكن وادي حجر، هم: آل باقروان، آل بافقاس، آل بارجاش، آل بادبيان، آل بادبيس، آل بامساطر.
آل باصبرين:
قبيلة من آل باحميش منهم الشيخ العالم صاحب الاعتقاد الصحيح على بن أحمد بن سعيد باصبرين قال السقاف عنه: كان جبلاً من جبال العلم (السقاف مجلة العرب ج2 ص646) ويمكن القول بأنه شخصية ملفتة للانتباه إذ كان معارضاً للجو الصوفي السائد وللكثير من مظاهر الشرك في حضرموت.
الصبيحة:
قبيلة مشهورة تعيش على سفوح الجبال بين لحج وباب المندب، هم من الأصابح من بني الحارث ذي أصبح بن مالك بن زيد بن حمير، ويحدهم مخلاف أبين جنوباً، والحواشب شمالاً، يشتغلون بالزراعة، ويهتمون بتربية الجمال، وأكبر بلدانهم طور الباحة (الدباغ ج2 ص37).
وجاء في معجم البلدان: مخلاف لحج بالقرب من أبين وله سواحل وأكثر سكانه من بني أصبح رهط مالك بن أنس (الحموي ج5 ص67).
الصدف:
بفتح الصاد المهملة، وكسر الدال المهملة، قبيلة من كندة، وقيل من حمير، ونُقل عن الدارقطني قوله: اسم الصدف شهال بن دعمي بن زياد بن حضرموت، وينسب إليه جماعة كثيرة من العلماء منهم جعشم بن ثعلبة الصدفي له صحبة، وهو ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة (اللباب ج2 ص236).
وجاء في الاكليل: قال كثير من النسابة هم من حمير من ولد مالك (الصدف) بن عمرو بن ديسع بن السبب بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الاصغر، وذكر في موضع آخر أن مرتع بن معاوية أولد ثوراً وهو كندة ومالكاً، ثم وقعت بين مرتع وبين حضرموت مباعدة، واقتتلوا فوقعت الدائرة على حضرموت، فخرجوا منهزمين حتى دخلوا شبوة، وأقاموا بها وفيهم أختهم رهم امرأة مرتع، ومعها ابنها مالك صغيراً فنشأ في أخواله، وتزوج منهم، فلما انقطع عن أبيه قال مرتع لابنه ثور: إني لأظن أخاك مالكاً قد صدف عنا، أي مال، فسمى الصدف من يومئذ، وكان ذلك سبب دخول الصدف في حضرموت.
وعد الهمداني للصدف قبائلاً كثيرة، انتشرت في نواحي حضرموت (الاكليل ج2 ص ص 30 - 54).
ولاشك أن بعض بطون الصدف دخلت في قبائل حضرموت الحالية، وأن الكثير من الاسر المتحضرة في أودية دوعن وعمد، وشمال حضرموت تنتسب إلى الصدف، وإن كان بعضهم لايعرف ذلك، ومن بقايا الصدف المعروفة قبيلة الصيعر في غرب حضرموت، ولها بقية احتفظت باسمها تعد حالياً في قبيلة الجوهيين من سيبان.