تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٣- حديث مُجَاهِدٌ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: خَلَقَ اللَّهُ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ: الْعَرْشَ وَالْقَلَمَ وَآدَمَ وَجَنَّةَ عَدْنٍ، ثُمَّ قَالَ لِسَائِرِ الْخَلْقِ: كُنْ، فَكَانَ

إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ.

٤٢- أخرجه الدارمي "ص٣٥، ٩٠" وأبو الشيخ في "العظمة" "٣٥/ ٢ و٢٠٩/ ٢" واللالكائي "١/ ٩٧/ ١" بسند صحيح على شرط مسلم.

٥٤- نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَلَمْ يَخْلُقْ شَيْئًا قَبْلَ الْمَاءِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ أَخْرَجَ مِنَ الْمَاءِ دُخَانًا فَارْتَفَعَ، ثُمَّ "أَيْبَسَ" الْمَاءَ فَجَعَلَهُ أَرْضًا، ثُمَّ فَتَقَهَا فَجَعَلَهَا سَبْعَ أَرْضِينَ، إِلَى أَنْ قال: فلما فرغ الله عز وجل مِنْ خَلْقِ مَا أَحَبَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ"

أَخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ الطبري في "تفسيره" والبيهقي في "الصفات"

٤٣- قلت: إسناده جيد، وهو عند البيهقي "ص٣٧٩-٣٨٠" وأخرجه ابن خزيمة أيضا "ص٢٤٣".

٥٥- حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

"سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ.." وَسَاقَ الحديث.

أخرجه البخاري١.

٥٦- حديث أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: "إِنَّ اللَّهَ تعالى يَقُولُ: "أَيْنَ" الْمُتَحَابُونَ بِجَلالِي؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّ عَرْشِي، يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلِّي" وَقَدْ وَرَدَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ أَحَادِيثُ تبلغ التواتر.

٤٤- حديث صحيح، أخرجه أحمد "٢ ٣٣٨، ٣٧٠، ٥٢٣" من طريق فليح عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أَبِي طُوَالَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يسار عن أبي هريرة به. ومن هذه الطريق

١ قلت: وكذا مسلم وأحمد وغيرهما، وهو مخرج في "الإرواء" "٨٨٧".

مختصر العلو للعلي العظيم · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر العلو للعلي العظيمص ١٠٥