تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه درر من أخلاق النبي ﷺ فاتخذوها نبراسًا لكم تأتمون به وتأخذون بهديه وتسيرون على منهاجه فتهتدوا، فإن الله جبله على مكارم الأخلاق، وأمرنا بالاقتداء به. قال الله تعالى: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُون﴾ ١

رزقنا الله وإياكم محبة خذا النبي ﷺ، ووفقنا إلى اتباع سنته وهديه حتى يأتينا اليقين.

= التاريخ. وأبو يعلى في مسنده رقم ٢٧٨٣ وذكر الحافظ الهيثمي في: مجمع الزوائد ١٠/٣٢٦ وقال: رجاله رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة.

١ سورة الأعراف الآية: ١٥٨.

مكارم الأخلاق لابن عثيمين · الصفحة ٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مكارم الأخلاق لابن عثيمينص ٦٢