تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٦ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا صَالِحُ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي خَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: «كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ، وَاخْتَلَفُوا فَصَارُوا هَكَذَا» - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ -؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «اعْمَلْ بِمَا تَعْرِفُ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللَّهِ، وَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَدَعْ أَمْرَ الْعَامَّةِ»

٢٧٧ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الضَّبِّيُّ، نا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَمَّنْ، أَخْبَرَهُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمُعَلَّى الْكِنْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ اؤْتُمِنَ عَلَى أَمَانَةٍ فَأَدَّاهَا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَلَّا يُؤَدِّيَهَا زَوَّجَهُ اللَّهُ عز وجل بِهَا زَوْجَةً مِنْ الْحُورِ الْعِينِ، ابْنَةَ نَبِيٍّ»

٢٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَلَّمَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَّا قَالَ: «لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ»

مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا · الصفحة ٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياص ٩١