تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، نا أَبُو الدَّهْمَاءِ الْبَصْرِيُّ، عَنْ أَبِي ظِلَالٍ الْقَسْمَلِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ لِلَّهِ عز وجل لَوْحًا مِنْ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ جَعَلَهُ تَحْتَ الْعَرْشِ، وَكَتَبَ فِيهِ: إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، أَرْحَمُ وَأَتَرَحَّمُ، خَلَقْتُ بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَمِائَةِ خُلُقٍ، مَنْ جَاءَ بِخُلُقٍ مَنْهَا مَعَ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ دَخَلَ الْجَنَّةَ "

٢٩ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ، قَالَ: ثنا صَدَقَةُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خِصَالُ الْخَيْرِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ خَصْلَةً، إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عز وجل بِعَبْدٍ خَيْرًا جَعَلَ فِيهِ خَصْلَةً مِنْهَا يُدْخِلُهُ بِهَا الْجَنَّةَ»، فقَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفِيَّ مِنْهَا شَيْءٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ، جَمْعَاءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ»

٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَدَّثَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «أَرْبعُونَ خَصْلَةً أَعْلَاهَا مِنْحَةُ الْعَنْزِ، لَا يَعْمَلُ عَبْدٌ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا، وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِهَا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ عز وجل بِهَا الْجَنَّةَ»

٣١ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ لَهُ عَكَرٌ مِنْ إِبِلٍ وَغَنَمٍ وَبَقَرٍ، فَاسْتَضَافَهُ فَلَمْ يُضِفْهُ، وَمَرَّ بِامْرَأَةٍ لَهَا شُوَيْهَاتٍ فَاسْتَضَافَهَا فَأَضَافَتْهُ، وَذَبَحَتْ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَمْ تَرَوْا إِلَى فُلَانٍ مَرَرْنَا بِهِ وَلَهُ عَكَرٌ مِنْ إِبِلٍ وَغَنَمٍ وَبَقَرٍ، فَاسْتَضَفْنَاهُ فَلَمْ يُضِفْنَا، وَمَرَرْنَا بِهَذِهِ وَلَهَا شُوَيْهَاتٌ، فَاسْتَضَفْنَاهَا فَأَضَافَتْنَا، وَذَبَحَتْ لَنَا، إِنَّ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ بِيَدِ اللَّهِ عز وجل، مَنْ شَاءَ أَنْ يَمْنَحَهُ مِنْهَا خُلُقًا حَسَنًا فَعَلَ»

مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياص ٢٥