تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥١ - حَدَّثَنَا سَعْدَوَيْهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ سَلْمِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، حَمَلْتُ الْجَنْدَلَ وَالْحَدِيدَ وَكُلَّ حِمْلٍ ثَقِيلٍ، فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا أَثْقَلَ مِنْ جَارِ السُّوءِ "

٣٥٢ - أَخْبَرَنِي أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ، أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي عَمْرٍو، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ قَالَ: اشْتَرَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ مِنْ خَالِدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ دَارَهُ الَّتِي فِي السُّوقِ، لِيَشْرَعَ بِهَا بَابَهُ عَلَى السُّوقِ بِثَمَانِينَ أَوْ تِسْعِينَ أَلْفًا، فَلَمَّا كَانَ مِنْ اللَّيْلِ سَمِعَ بُكَاءً، فَقَالَ لِأَهْلِهِ: «مَا لِهَؤُلَاءِ يَبْكُونَ؟»، قَالُوا: عَلَى دَارِهِمْ، قَالَ: «يَا غُلَامُ، ايتِهِمْ وَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ الدَّارَ وَالْمَالَ لَهُمْ»

٣٥٣ - وَأَخْبَرَنِي أَبُو زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكِنَانِيُّ، قَالَ: اشْتَرَى سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ دَارًا مِنْ قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُمْ: آلُ أَبِي الْمُعَلَّى مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ بِمِائَةِ أَلْفٍ، وَهِيَ الدَّارُ الَّتِي فِيهَا الْيَوْمَ السِّجْنُ، قَالَ: فَنَدِمُوا فَاسْتَقَالُوهُ، فَأَقَالَهُمْ، ثُمَّ نَدِمُوا فَاسْتَعَادُوهُ، فَقَبِلَ الدَّارَ، وَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِمِائَةِ أَلْفٍ أُخْرَى "

٣٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَسَدِيُّ أَنَّ أَبَا عَقِيلٍ يَحْيَى بْنَ الْمُتَوَكِلِ حَدَّثَهُمْ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: سُوءُ الْجِوَارِ، وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ، وَتَعْطِيلُ السَّيْفِ مِنْ الْجِهَادِ، وَأَنْ تُخْتَلَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ "

مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياص ١٠٨