تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقط علم نائب رئيس المؤتمر العالمي للأويغور سيد تومتورك ان احد السجانين الأويغوراتصل هاتفيا بأقاربه في تركيا وابلغهم بالمذبحة التي ارتكبتها السلطات الصينية ، وقال وهو يبكي ان ضميره لا يسمح بالسكوت علي هذه المذبحة الوحشية التي أعدم فيها 196 شابا بريئا. علي الرغم من ان اتصاله بأقاربه في تركيا يمثل تهديدا حقيقيا علي حياته إذا علمت السلطات الصينية باتصاله.

من الجدير بالذكر ان ما يقرب من 2000 من الأويغور المسلمين استشهدوا وجرح الالاف عندما قمعت السلطات الصينية المظاهرة السلمية التي خرجت احتجاجا علي مقتل عمال أويغور في مقاطعة كونجدوج بعد ان هاجم الآلاف من العمال الصينيين صباح الجمعة الموافق 26 يونيو عمال أويغور مسلمين يعملون في مصنع للألعاب النارية في المقطاعة المذكورة الواقعة جنوب الصين وضربوهم علي رؤوسهم بالعصي والسكاكين حتي الموت. ولم تقم السلطات الصينية إلى اليوم بأي إجراءات رسمية لمعاقبة المجرمين الصينيين.

بل علي العكس وجهت السلطات الصينية الاتهامات الي الأويغور علي أنهم مثيروا الشغب ولم يتم توقيف أو إدانة أي صيني. وقمعت السلطات الصينية المظاهرة التي خرجت احتجاجا علي مقتل العمال الأويغور واعتقلت العديد من الشباب الأويغور واعدمت الكثيرين وما زالت عمليات الاعدام السرية تجري كل يوم وسط تقاعس دول العالم عن نجدة الشعب الأويغوري الاعزل.

ويناشد الأويغور منظمات حقوق الانسان وكافة المنظمات الدولية والامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي والدول العربية والاسلامية وكافة دول العالم ان يتدخلو لوقف تلك المذابح التي تستباح فيها دماء المسلمين كل يوم في الصين.

المصدر: أخبار العالم/ والمختصر 21.07.2009

مسلمو الأويغور.. ثبات على الإسلام رغم عذابات الصينيين

د. فاطمة إبراهيم المنوفي

مجزرة تركستان الشرقية-فلسطين الشرق · الصفحة ٢٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجزرة تركستان الشرقية-فلسطين الشرقص ٢٦٣