تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورافق الصمت الدولي صمت عربي وإسلامي، ولم نسمع صوتاً احتجاجياً من الدول الإسلامية إلاَّ من تركيا لأنَّ التركستانيين من أصول تركية، وكأنَّ المسلمين لا توجد روابط بينهم إلاَّ القوميات، وكأن الدول الغربية هي التي تحركنا، فلا نتحرَّك إلاَّ إذا هي تحركت، ونتخذ نفس مسارها حتى فيما يتعلق بقضايانا، ونسينا عدونا الأول إسرائيل، واعتبر الغرب المقاومة إرهاباً وعنفاً وحظر السلاح على المقاومتيْن اللبنانية والفلسطينية فبتنا نردد كلمة العنف على المقاومة، وغاب مصطلحا الجهاد والمقاومة من معجمنا اللغوي، فمتى نفيق ونتحرر من كل قيود التبعية للغرب؟؟

المصدر/ جريدة المدينة المنورة

23/7/2009

الإسلام في الصين

د. راغب السرجاني

كثيرة هي الأزمات التي تتعرض لها أمتنا الإسلامية في وقتنا الحاضر، ولا نكاد نُغلِق ملفًا حتى نفتح آخر، بل لعلنا نفتح عشرات الملفات في آنٍ واحد، فالقضية ملتهبة في فلسطين والعراق والسودان والصومال وأفغانستان والشيشان.. وهي كذلك ملتهبة في الصين وفي ألمانيا وفي فرنسا وفي الدنمارك.. قضايانا كثيرة.. وأزماتنا شديدة.. وقد يدفع هذا بعض المسلمين إلى أن يقولوا: اتسع الخرق على الراقع. بمعنى أنه لم يعُدْ هناك أمل في الإصلاح، ولم تعد هناك فرصة للقيام.. وهذا الإحباط في حقيقة الأمر لا معنى له في الإسلام، بل نؤمن أن الله بيده مقاليد السموات والأرض، وأنه لو رأى منا صلاحًا واستقامة لأنزل علينا نصره المبين بالطريقة التي يريد، وفي الوقت الذي يراه. كما أن دراسة التاريخ أثبتتْ لنا أن مع الصبر نصرًا، وأن مع العسر يسرًا، وأن أنوار الفجر لا تأتي إلا بعد أحلك ساعات الليل.

مجزرة تركستان الشرقية-فلسطين الشرق · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجزرة تركستان الشرقية-فلسطين الشرقص ١١٦