(92) دعا لعلي رضي الله عنه فما اشتكى وجعه بعد ذلك :
كما جاء في الحديث التالي : عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : ( كنت شاكيا ، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا أقول : اللهم ! إن كان أجلي قد حضر فأرحني ، وإن كان متأخرا فارفعني ، وإن كان بلاء فصبرني . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف قلت ؟ قال : فأعاد عليه ما قال ، قال : فضربه برجله وقال : اللهم ! عافه أو اشفه – شعبة الشاك – قال : فما اشتكيت وجعي بعد ) (1)
(93) ذهاب حمى المدينة إلى الجحفة :
كما جاء في الحديث التالي :
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال ، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول : كل امرئ مصبح في أهله * والموت أدنى من شراك نعله . وكان بلال إذا أقلع عنه الحمى يرفع عقيرته يقول : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بواد وحولي إذخر وجليل . وهل أردن يوما مياه مجنة * وهل يبدون لي شامة وطفيل وقال : اللهم العن شيبة بن ربيعة ، وعتبة بن ربيعة ، وأمية بن خلف ، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ، اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا ، وصححها لنا ، وانقل حماها إلى الجحفة . قالت : وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله ، قالت : فكان بطحان يجري نجلا ، تعني ماء آجنا . (2)
(94) ذهبت أبصارهم , وأصابهم العمى بدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -
كما جاء في الحديث التالي :
(1) صحيح : سنن الترمذي 3564 .
(2) صحيح : رواه البخاري 1889 .