تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك ، قال : فجهد الظهر جهدا شديدا ، قال : فشكي إليه ذلك ، قال : ورآهم رجالا ، قال : فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مضيق يمر الناس فيه ، فوقف عليه والناس يمرون ، قال : فنفخ فيها ثم قال : اللهم احمل عليها في سبيلك ، فإنك تحمل على القوي والضعيف ، وعلى الرطب واليابس ، في البر والبحر ، قال : فاستمرت من طلاعها ، قال : فما دخلنا المدينة إلا وهي تنازعنا أزمتها . ) (1)

سبحان الله بعد هذا الدعاء , عاد النشاط إلى الرواحل وانطلقت مسرعةً ، حتى وجد الصحابة صعوبةً في السيطرة عليها .

(87) دعا على عتبة فقتله الأسد :

كما جاء في الحديث التالي :

اللهم سلط عليه كلبا من كلابك فقتله الأسد (2)

ولقد كان هذا الدعاء على عتبة بن أبي لهب , الذي آذى النبي وسخِر منه , فكان عتبة لا ينام إلا وسط رفاقه خوفًا من دعوة الرسول، لكن ذلك لم يمنعه، وفي بعض أسفاره استيقظ على أسدٍ مفترس قد نشب مخالبه في صدغيه، فجعل يصرخ ويقول: يا قوم، قتلتني دعوة محمد، لكن ذلك لم يغن عنه شيئًا.

(88) دعا على عقبة بن أبي معيط فقتل صبراً

كما جاء في الحديث التالي :

(1) صحيح : رواه ابن حجر العسقلاني في مختصر البزار 2 / 50.

(2) صحيح : رواه ابن حجر العسقلاني في فتح الباري 4 / 48.

معجزات سيد المرسلين تتحدى المشككين · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجزات سيد المرسلين تتحدى المشككينص ٩٣