تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما ذلك إلا دليل على نبوة النبي مُحمد - صلى الله عليه وسلم - , وإلا كيف له أن يخبر السيدة عائشة رضي الله عنها بشيء سوف يحدث .... حتى وقع هذا الأمر كما قرأنا في الأحاديث السابقة .

(16) أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بإخراج اليهود من خيبر :

كما جاء في الحديث التالي :

لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر ، قام عمر خطيبا فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامل يهود خيبر على أموالهم ، وقال : ( نقركم ما أقركم الله ) . وإن عبد الله بن عمر خرج إلى ماله هناك ، فعدي عليه من الليل ، ففدعت يداه ورجلاه ، وليس لنا هناك عدو غيرهم ، هم عدونا وتهمتنا ، وقد رأيت إجلاءهم ، فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أتخرجنا وقد أقرنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وعاملنا على الأموال ، وشرط ذلك لنا ، فقال عمر : أظننت أني نسيت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة ) . فقال : كانت هذه هزيلة من أبي القاسم ، قال : كذبت يا عدو الله ، فأجلاهم عمر ، وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثمر ، مالا وإبلا وعروضا من أقتاب وحبال وغير ذلك . ) (1)

هكذا وقع الأمر كما تنبأ به الصادق صلى الله عليه وسلم فقد أُخْرج هذا – رئيس خيبر أحد بني أبي الحقيق – ومن معه من اليهود من خيبر حين أجلاهم إلى الشام سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه في خلافته سنة عشرين من الهجرة.

وقال ابن حجر رحمه الله تعالى: أشار صلى الله عليه وسلم إلى إخراجهم من خيبر وكان ذلك من إخباره بالمغيبات قبل وقوعها.

(17) أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بإسلام أبي طلحة قبل أن يدخل الإسلام :

كما جاء في الحديث التالي :

(1) صحيح : رواه البخاير 2730 .

معجزات سيد المرسلين تتحدى المشككين · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجزات سيد المرسلين تتحدى المشككينص ٣٩