بمعنى أني سأذكر لرسول الإسلام معجزات تُقدر بحوالي خمسة وثلاثين ضعف لمعجزات يسوع في الكتاب المقدس ( 29 × 10 = 290 ) .. !!
ولكن لي رجاء أن لا تقرأ كلامي هذا ويمر عليك مرار الكرام وكأنك لم تقرأ شئ !
وتفعل كما فعل المشركين من قبلك فيقول الله تعالى حاكياً عنهم (وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً [الإسراء : 59] فعندما ذهبوا إلى رسول الله يطبلون منه تحويل الصفا إلى ذهباً فهؤلاء لم يطلبوا من رسول الله طلبهم إلا استهزاءاً برسول الله والله تبارك وتعالى أعلم بهم وكما أتى الله عز وجل ثمود الناقة بينة واضحة فكفروا بها فأُهلكِوا ..
فعندما نزل جبريل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم فقال إن شئت أصبح لهم الصفا ذهباً فمن كفر منهم بعد ذلك عذبته عذاباً شديداً لا أعذبه أحداً من العالمين لأنهم رأوا معجزات من قبل فعلها نبي الله محمد ويطلبوا الأكثر ! وإن شئت فتحت لهم أبواب التوبة والرحمة فقال صلى الله عليه وسلم بل التوبة والرحمة .
يحاول البعض من النصارى بأن يستشهد بآيات القرآن بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقوم بمعجزة ! وهكذا يحاول إنكار الحقائق ولا يعرف ما سبب نزول الآية ولا أي أمر فالله عز وجل يقول (وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ) الكهف 50 , ولعل المدقق في الآية يرى فيها أن الأمر طبيعي وليس كما يدعيه الجُهال بأن الرسول نذير فقط وغير ذلك من الأمور التي يخترعها النصارى وغيرهم من المشككين ! فلو كَلف نفسه بأن يقرأ في مثلاً تفسير ابن كثير فسيقرأ هذا :