( ..... قال حنظلة : فدنا بي إلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فقال إن لي بنين ذوي لحى ودون ذلك وإن ذا أصغرهم . فادع الله له فسمح رأسه وقال : بارك الله فيك أو بورك فيك قال ذيال : فلقد رأيت حنظلة يؤتي بالإنسان الوارم وجهه أو البهيمة الوارمة الضرع ، فيتفل على يديه ويقول : بسم الله ويضع يده على رأسه ويقول : على موضع كف رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فيمسحه عليه وقال ذيال : فيذهب الورم ) (1)
(82) بركة مسح يد النبي على وجه أبو زيد الأنصاري ودعاؤه له :
كما جاء في الحديث التالي :
(مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجهي ودعا لي قال عزرة إنه عاش مائة وعشرين سنة وليس في رأسه إلا شعيرات بيض ) (2)
(83) دعا الله أن يعمي عليهم الطريق فعمي عليهم
كما جاء في الحديث التالي :
أن ناسا من عكل وعرينة ، قدموا المدينة على النبي صلى الله عليه وسلم وتكلموا بالإسلام ، فقالوا : يانبي الله ، إنا كنا أهل ضرع ، ولم نكن أهل ريف ، واستوخموا المدينة ، فأمرلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وراع ، وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها ، فانطلقوا حتى إذا كانوا ناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث الطلب في آثارهم ، فأمر بهم فسمروا أعينهم ، وقطعوا أيديهم ، وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم . قال قتادة : بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان يحث على الصدقة ، وينهى عن المثلة . وقال شعبة أبان وحماد عن قتادة : من عرينة . وقال يحيى بن أبي كثير وأيوب عن أبي قلابة عن أنس : قدم نفر من عكل . ) (3)
(84) دعا الله يوم بدر فأمده بالملائكة
(1) صحيح : الصحيح المسند للوادعي 325.
(2) صحيح : صحيح الترمذي للألباني 3629.
(3) صحيح : رواه البخاري 4192 .