تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا خلافاً للمنكرين الذين يقولون إن السموات لا تقبل الخرق . وهذا يرد عليه بأنكم تؤمنون بنزول جبريل – عليه السلام – وصعوده، فما المانع أن يصعد محمد معه مرة .

- ومنها ما رآه في أثناء هذه الرحلة من عذاب العصاة ، ونعيم الطائعين

- ومنها الكلام مع رب العالمين – سبحانه –

- ومنها اللقاء بالأنبياء والصلاة لهم والحديث معهم

- ومنها الكلام مع بعض الملائكة كملك الموت

- ومنها رؤية في ما في العالم العلوي .

صحيح : رواه البخاري كتاب مناقب الأنصار باب المعراج رقم (3885).

(281) إخباره صلى الله عليه وسلم عن عير لقريش :

كما جاء في الحديث التالي : عن شداد بن أوس

معجزات سيد المرسلين تتحدى المشككين · الصفحة ٢١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجزات سيد المرسلين تتحدى المشككينص ٢١٣