لتفتحن عصابة من المسلمين ، أو من المؤمنين ، كنز آل كسرى الذي في الأبيض . (1)
ولقد وقع هذا الفتح في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
(265) فتح بيت المقدس
كما جاء في الحديث التالي : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، وهو في قبة من أدم ، فقال : ( اعدد ستا بين يدي الساعة : موتي ، ثم فتح بيت المقدس ، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم ، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا ، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته ، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ، فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية ، تحت كل غاية ( أي راية ) اثنا عشر ألفا ) (2)
ففي عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - تم فتح بيت المقدس سنة ست عشرة من الهجرة ؛ كما ذهب إلى ذلك أئمة السير ، فقد ذهب عمر - رضي الله عنهم - بنفسه، وصالح أهلها، وفتحها، وطهرها من اليهود والنصارى، وبنى بها مسجداً في قبلة بيت المقدس ( البداية والنهاية ج 7 ص 55-57 )
(266) فتنة المال :
كما جاء في الحديث التالي : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
( إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي : المال ) (3)
- وجاء في حديث آخر : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
( إنما أهلك من قبلكم الدينار والدرهم ، وهما مهلكاكم ) (4)
- وكذلك جاء في حديث آخر : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
( ليغشين أمتي من بعدي فتن كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ، و يمسي كافرا ، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل ) (5)
وفتنة المال , موجودة في حياتنا , لا أحد ينكرها , فتجد الناس تختلف وتتخاصم وتغضب الله من أجل الحصول على المال , ولا حول ولا قوة إلا بالله .
(1) صحيح : رواه مسلم 2919 .
(2) صحيح : رواه البخاري 3176 .
(3) صحيح : سنن الترمذي 2336.
(4) صحيح : صحيح الترغيب للألباني3258.
(5) صحيح : صحيح الجامع للألباني 5460 .