هو زماننا ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وهم أبناؤنا بلا ريب تراهم في الشوارع والطرقات يركبون أجمل السيارات وأغلاها سعراً ، ويأكلون أطايب الطعام ويلبسون أجمل الثياب ، وفي الثوب الواحد عشرة ألوان ، ويتشدقون بالقول ، ويحسنون الكلام ويسيئون العمل ، كلامهم اختلط فيه العربي بالعجمي ، وفاحت منه رائحة الكبر والخيلاء .
(260) عذاب الأمة الإسلامية في الدنيا :
كما جاء في الحديث التالي :
أمتي هذه أمة مرحومة ، ليس عليها عذاب في الآخرة ، إنما عذابها في الدنيا الفتن و الزلازل و القتل و البلايا . (1)
وهذا يحدث الآن , نسأل الله السلامة .
(261) غربة الإسلام
كما جاء في الحديث التالي : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء . (2)
وجاء في حديث آخر : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ . وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها (3)
وأيضاً جاء في حديث آخر : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز ( أي ينضم ويجتمع ) الحية إلى جحرها وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل إن الدين بدأ غريبا ويرجع غريبا فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي (4)
فما يحدث للمسلمين الملتزمين بأمر الله تعالى وأمر رسوله لهو أكبر دليل على هذه العلامة , فالتعذيب والتنكيل والعقاب والعتاب والسخرية والاستهزاء تصب صباً على الأطهار الأبرار, وأصبح البعض يتمنى الموت , نعم نحن في زمان القابض فيه على دينه كالقابض على جمر , اللهم سلم سلم .
(262) غزوة الصحابة وتابعيهم وتابع تابعيهم البلاد .. فيفتح لهم :
(1) صحيح : صحيح الجامع للألباني 1396.
(2) صحيح رواه البخاري 338.
(3) صحيح : رواه مسلم 146.س
(4) صحيح : سنن الترمذي 2630.