قلت : لبيك يا رسول الله ، قال : ( بقيت أنا وأنت ) . قلت : صدقت يا رسول الله ، قال : ( اقعد فاشرب ) . فقعدت فشربت ، فقال : ( اشرب ) . فشربت ، فما زال يقول : ( اشرب ) . حتى قلت : لا والذي بعثك بالحق ، ما أجد له مسلكا ، قال : ( فأرني ) . فأعطيته القدح ، فحمد الله وسمى وشرب الفضلة . (1)
(203) ببركة النبي - صلى الله عليه وسلم - ألف و أربعمائة يشربون من بئر لا ماء فيه
كما في الحديث التالي : فعن البراء بن عازب رضي الله عنه يقول :
كنا يوم الحديبية أربع عشرة مائة ، والحديبية بئر ، فنزحناها حتى لم نترك فيها قطرة ، فجلس النبي صلى الله عليه وسلم على شفير البئر فدعا بماء ، فمضمض ومج في البئر ، فمكثنا غير بعيد ، ثم استقينا حتى روينا ، وروت أو صدرت ركائبنا . (2)
(204) ثمانون رجلاً يتوضئون من إناء واحد :
كما جاء في الحديث التالي :
حضرت الصلاة ، فقام من كان قريب الدار من المسجد فتوضأ ، وبقي قوم ، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة فيه ماء ، فوضع كفه ، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه ، فضم أصابعه فوضعها في المخضب ( وهو إناء يُغسل فيه ) ، فتوضأ القوم كلهم جميعا . قلت : كم كانوا ؟ قال : ثمانون رجلا . (3)
(205) رجع الدلو مليء بالماء :
كما جاء في الحديث التالي :
(1) صحيح : رواه البخاري 6452.
(2) صحيح : رواه البخاري 3577 .
(3) صحيح : رواه البخاري 3575 .