ويزيد ذلك إيضاحاً الحديث المتفق عليه : « ما من نبي مِنَ الأنبياء إلا أُوتي ما آمَنَ البشر على مِثْلِه ، وإنما كان الذي أُوتيتُه وحياً أوحاه الله إلي ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابِعاً يومَ القيامةِ ». أهـ
ثالثًا : إن معجزات النبيِّ جاءت متواترة ، وكثيرة لا تكاد تحصى ، وكذلك نبوءاته - صلى الله عليه وسلم - ، وقد كُتِبت المجلدات الضخمة عن معجزاتِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، مثل: دلائل النبوة للبيهقي ، ولأبي نُعيم ، ومعجزات الرسول لابنِ كثيرٍ ، ومعظمها بسندٍ متصل ، وقبل أن أذكرَ بعض هذه المعجزاتِ ؛ أقول أن المعجزات في الكتابِ المقدس ليس لها سند واحد متصل , وكلها من أخبارِ الآحاد التي لا تثبت حدوثها ، ولم نجد دليلاً واحدًا يثبت قطعاً أن تلك المعجزات قد حدثت بالفعل ؛ ربما هم يؤمنون بحدوث تلك المعجزات فقط ؛ لأنها وردت في الأناجيلِ، أو الكتب السابقة , وحينها نسأل أسئلة لا يُجاب عليها هي:
1- أين سند هذه الكتب ؟
2- كيف نثق أن كل ما في هذه الكتب صحيح ؟
3- من الذي نقل لنا هذه الكتب ؟
4- كيف نثبت مثلاً أن مَتَّى الحواري هو كاتب إنجيل مَتَّى بالفعل بينما نجد أن ما في إنجيل مَتَّى ينفي كون الحواري مَتَّى هو كاتبه...؟ وهل لوقا من حواري المسيح .....؟
5- ما هو الاسم الثلاثي لأي واحدٍ من كتبةِ الأناجيلِ.......... ؟!
أذكر بعض من معجزاتِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - التي فاقت الثلاثة آلاف معجزة , وأكثرها متواترة معنويًا ومتصلة السند منها :
1- القرآنُ الكريم أول معجزاتِه - صلى الله عليه وسلم - .
2- آتاه اللهُ جوامعَ الكلم ، وذلك في صحيح مسلم.
3- نُطقِ الجماداتِ بين يديه ، وشهادتها له بالرسالة ، وذلك في صحيحِ البخاري ، ومسلم
4- انشقاق القمر له ، وذلك في القرآن الكريم ،و صحيح البخاري ، ومسلم
5- شفى عددا كبيرًا من المرضى بدعائه أو بلمسه ، مثل : عبد الله بن عتيك ،قتادة بن النعمان .....