فعن عثمان بن حنيف رضي الله عنه يقول : أن رجلا ضريرا أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا نبي الله ادع الله أن يعافيني . فقال : إن شئت أخرت ذلك فهو أفضل لآخرتك ، وإن شئت دعوت لك قال : لا بل ادع الله لي . فأمره أن يتوضأ وأن يصلي ركعتين وأن يدعو بهذا الدعاء : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم نبي الرحمة ، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى , وتشفعني فيه وتشفعه في . قال : فكان يقول هذا مرارا , ثم قال بعد – أحسب أن فيها : أن تشفعني فيه – قال : ففعل الرجل فبرأ (1)
(106) نفث في ساق سلمة فبرأ :
فعن يزيد بن أبي عبيد قال : رأيت أثر ضربة في ساق سلمة ، فقلت : يا أبا مسلم (وهي كُنية سلمة )، ما هذه الضربة ؟ فقال : هذه ضربة أصابتني يوم خيبر ، فقال الناس : أصيب سلمة ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فنفث فيه ثلاث نفثات ، فما اشتكيتها حتى الساعة .) (2)
معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم - مع البشر
(107) إجابة النبي على أسئلة اليهودي حتى صدقه وقال إنك لنبي :
كما جاء في الحديث التالي :
(1) صحيح : رواه الوادعي في الشفاعة 187 .
(2) صحيح : رواه البخاري 4206.