فعن سهيل بن سعد الساعدي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : ( لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) . قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : ( أين علي ابن أبي طالب ) . فقيل : هو يا رسول الله يشتكي عينيه ، قال : ( فأرسلوا إليه ) . فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له ، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال علي : يا رسول الله ، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال : ( انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحد ، خير لك من أن يكون لك حمر النعم ) . (1)
(101) صب من وضوؤه على جابر فأفاق :
كما في الحديث التالي : عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض . ومعه أبو بكر ، ماشين . فوجدني قد أغمى علي . فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم صب علي من وضوئه فأفقت . فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت : يا رسول الله ! كيف أصنع في مالي ؟ فلم يرد علي شيئا ، حتى نزلت آية الميراث . (2)
(102) مسح على رجل عبد الله بن عتيك فبرأت :
فعبد الله بن عتيك بعد ما قتل أبا رافع في بيته ( وهو رجل يهودي كان يؤذي النبي - صلى الله عليه وسلم - ) وجاء ينزل من درجة بيت اليهودي سقط إلى الأرض فانكسرت ساقه , وذلك كما جاء في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه حيث حدثنا عن عبد الله بن عتيك أنه قال : ( .... فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته ، فقال : ( ابسط رجلك ) . فبسطت رجلي فمسحها ، فكأنها لم أشتكها قط ) (3)
(1) صحيح : رواه البخاري 4210.
(2) صحيح : رواه مسلم 1616.
(3) صحيح : رواه البخاري 4039.