إن هذه النتيجة تؤكد أن جميع الأرقام موجودة في كتاب الله تعالى وهذا يزيد في حجم المعجزة الرقمية. والآن ننطلق إلى سلسلة من العلاقات مع الرقم سبعة.
المعادلة الأولى
من عظمة الإعجاز القرآني أنه عندما تتعدد الإحصاءات فإن المعادلات الرقمية سوف تتعدد. وكما رأينا فإن اسم (الله) قد ورد لأول مرة وآخر مرة في كتاب الله في:
1 ـ لفظ الجلالة أول مرة: (بسم الله الرحمن الرحيم).
2 ـ لفظ الجلالة آخر مرة: (الله الصمد).
وعند التأمل لهاتين الآيتين نجد أننا أمام صفتين واسمين من أسماء الله تعالى: (الرحمن) و (الصمد) وقد تكرر هذان الاسمان بنظام سباعي:
إن العدد الذي يمثل تكرار هذين الاسمين هو (1169) من مضاعفات السبعة بالاتجاهين:
العدد) ... ... 1169 = 7 × 167
مقلوبه) ... 9611 = 7 × 1373
إن مجموع ناتجي القسمة (167) و(1373) من مضاعفات السبعة:
167+1373 = 1540 = 7 × 220
المعادلة الثانية
تكرار جميع أسماء الله الواردة في الآيتين من مضاعفات السبعة:
128112271692811 = 7 × 18301753098973
المعادلة الثالثة
إن مجموع هذه التكرارات للأسماء الواردة في كل آية يعطي عدداً من مضاعفات السبعة:
أسماء الله الله الرحمن الرحيم الله الصمد
مجموع التكرارات ... 3207 ... 2812
إن العدد (28123207) من مضاعفات السبعة لمرتين:
28123207 = 7 × 7 × 573943
إن هذه النتائج الرقمية المبهرة تؤكد على أنه مهما اختلفت وتعددت طرق الإحصاء فإن الإحكام يستمر, ويبقى الإعجاز الرقمي قائماً, وهذا يدل على عظمة كتاب الله تعالى.
المعادلة الرابعة
أول اسم وآخر اسم لله في كتابه: إن أول اسم لله في كتابه هو (الله) وآخر اسم في القرآن هو (الصمد) لنتأمل الجدول:
الله الصمد
حروفه تكراره ... حروفه تكراره
4 2811 ... 5 1
العدد الذي يمثل حروف وتكرار هذين الاسمين الكريمين هو (1528114) عدد يتألف من سبع مراتب ويقبل القسمة على سبعة لمرتين:
1528114 = 7 × 7 × 31186
المعادلة الخامسة