وتعتمد هذه الطريقة على صف الأرقام بجانب بعضها حسب تسلسلها في القرآن الكريم. وتتميز هذه الطريقة أنها تنتج أعداداً ضخمة مما يزيد من تعقيد المعجزة الرقمية واستحالة الإتيان بمثلها. كما أن هذه الطريقة تحافظ على تسلسل الأرقام القرآنية بينما في طريقة جمع الأرقام فإن التسلسل يختفي.
كمثال توضيحي لشرح فكرة هذه الطريقة نلجأ إلى أول سورة وآخر سورة في القرآن الكريم. فجميعنا يعلم أن عدد سور القرآن الكريم هو (114) سورة.
إن أول مرة وردت فيها (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) في القرآن هي سورة الفاتحة ورقمها (1)، أما آخر مرة وردت فيها هذه الآية في القرآن فهي سورة الناس ورقمها (114)، عندما نصفّ العددين (1) و (114) نحصل على عدد جديد هو (1141) ألف ومئة وواحد وأربعون. ميزة هذا العدد أنه يقبل القسمة على سبعة:
1141÷ 7 = 163
وكما نرى ناتج عملية القسمة على (7) هو عدد صحيح (163) ليس فيه فواصل، ولكي نسهِّل عملية قراءة المعادلات نكتبها كما يلي:
114 = 7 × 163
أي أن العدد الذي يمثل رقمي أول سورة وآخر سورة في القرآن من مضاعفات السبعة. وهكذا نجد أن هذه المعادلة تتكرر آلاف المرات في كتاب الله مع حروفه وكلماته وآياته وسوره وفي بحثنا هذا اقتصرنا على أول آية من القرآن لنرى من خلالها روعة البناء الرقمي المعجز.
نظام الحروف
كل كلمة من كلمات البسملة تتألف من عدة حروف، فكلمة (بسم)حروفها (3) ، كلمة (الله) حروفها (4)، كلمة (الرحمن) حروفها (6)، كلمة (الرحيم) حروفها (6).
عندما نقرا العدد الذي يمثل حروف كلمات الآية مصفوفاً :(6643) نجده من مضاعفات الرقم سبعة، أي:
6643 = 7 × 949
وهذا يعني أن الله عز وجل قد نظم حروف هذه الآية بشكل يتناسب مع الرقم سبعة. فجاء العدد (6643) قابلاً للقسمة على سبعة تماماً ومن دون باقٍ.
أحرف لفظ الجلالة