تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهنا نتساءل: هل جاءت حروف الكلمات كما تلفظ لتشكل عدداً من مضاعفات الـ (11) بالمصادفة؟

ثم تأتي هذه المصادفة لتشكل عدداً يمثل الحروف التي تحتها كسرة وهذا العدد من مضاعفات الـ (11)؟

ثم تأتي المصادفة لتشكل عدداً يمثل الحروف التي فوقها فتحة وهذا العدد من مضاعفات الـ (11)؟

ثم تأتي هذه المصادفة لتجعل الحروف الساكنة تتوزع لتشكل عدداً من مضاعفات الـ (11). . . كل هذا هل جاء بالمصادفة؟ وهل هذه المصادفة هي التي جعلت تكرار كلمات البسملة في القرآن يشكل عدداً من مضاعفات الـ (11)؟

وإذا كان هذا النوع من المصادفات موجوداً فلماذا لا نجده إلا في القرآن؟ إن هذه الحقائق الرقمية القوية لتدل دلالة قاطعة على أن الله عز و جل هو الذي رتب هذه الحروف وأحكمها

بما يتناسب مع الرقم (11) وجعل عدد حروف (قل هو الله أحد) أحد عشر حرفاً ليدلنا على أن الذي نزل القرآن هو الواحد الأحد سبحانه.

ولكي نزداد يقيناً بمصداقية هذه الحقائق نكتب كلمات الآية كما تلفظ ونخرج من كل كلمة ما تحويه من حروف كلمة (أحد) لنرَ النتيجة المذهلة الآتية:

... بِ سْ مِ ... لْ لَ اْ هِ ... رْ رَ حْ مَ اْ نِ ... رْ رَ حِ يْ مِ

... 0 ... 1 ... 2 ... 1

إن العدد الذي يمثل توزع حروف كلمة (أحد) في الآية كما تلفظ هو (1210) من مضاعفات الـ (11) مرتين:

1210=11×11×10

أليست هذه الحقائق دليلاً على وحدانية الله تبارك وتعالى؟

والآن سوف نرى حقيقةً تعدّ من عجائب البسملة وهي أن النقط الموجودة على حروف هذه الآية جاءت بنظام محكم أيضاً.

نُقط الآية

إن المعجزة لما تنته بعد, فالنقطة في كتاب الله لها معجزة! وفي هذه الآية العظيمة عندما نعدّ النقط في كل كلمة سوف نجد عددا ًمن مضاعفات الرقم (11). لنكتب الآية كما تلفظ وتحت كل كلمة عدد النقط فيها:

بِ سْ مِ ... لْ لَ اْ هِ ... رْ رَ حْ مَ اْ نِ ... رْ رَ حِ يْ مِ

... 1 ... ... 0 ... 1 ... 2

إن العدد الذي يمثل توزع النقط في كلمات البسملة هو (2101) من مضاعفات الـ (11):

معجزة (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجزة (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)ص ٣١