تتعدد الحروف المميزة التي افتتحت بها بعض سور القران، وتتعدد معها الأنظمة الرقمية، فنجد لكل حرف في البسملة نظاماً رقمياً، وهذا دليل على أن الله تعالى قد رتب حروف البسملة بشكل لا يمكن لبشر أن يأتيَ بمثله. لنخرج ما تحويه كل كلمة من الألف واللام والميم والراء:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
1 3 4 4
إن العدد (4431) من مضاعفات السبعة هو ومقلوبه:
1) ... ... 4431 = 7 × 633
2) ... ... 1344 = 7 × 192
والعجيب أن ناتجي القسمة 633 ـ 192 كيفما صففناهما نجد عدداً من مضاعفات الرقم سبعة !! فالعدد (192633) والعدد (633192) من مضاعفات الرقم سبعة!!
192633 = 7 × 27519
633192 = 7 × 90456
من خلال هذه المعادلات الرقمية نلاحظ وجود تنوع في هذه المعادلات وهذا يدل على أن الإعجاز الرقمي لا يقتصر على نوع واحد من أنواع الأنظمة الرقمية بل هو عدد لا نهائي من هذه الأنظمة.
قد يدعي أحد المشككين بكتاب الله تعالى أن باستطاعته الإتيان بمثل معادلة أو معادلتين أو ثلاثة, ولكنه لن يتمكن ومهما حاول من تأليف جملة تتضمن مئات المعادلات الرقمية المحكمة كما في كتاب الله تعالى.
لذلك فإن هذه الحقائق الرقمية هي برهان ملموس على استحالة الإتيان بمثل آية من القرآن.
حرفا الياء والسين
يتجلى هذان الحرفان في هذه الآية الكريمة، وهذا يعطينا صورة متناظرة لهذين الحرفين. نكتب الآية وتحت كل كلمة ما تحويه من الياء والسين:
بسم الله الرحمن الرحيم
1 0 0 1
إن العدد المتناظر (1001) من مضاعفات السبعة:
1001 = 7 × 143
إن هذه الأنظمة الرقمية العجيبة لا يمكن أن تكون قد جاءت عن طريق المصادفة, لأن المصادفة لا تتكرر بهذا الشكل المذهل
حروف (القرآن)
كلمة (القرآن) تتركب من الألف واللام والقاف والراء والنون، هذه الحروف يوجد منها في البسملة أربعة أحرف وهي الألف واللام والراء والنون.