تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذاً فصاحب الخلل بالكبد يكون عرضة أكثر لسرطان الكبد البدئي من الصحيح الكبد.. إذاً أليس هذا يدعم ما ذكرنا من قبل.

وعندما تكون الحجامة وقاية ومعالجة للكبد.. ضد التهابه(1).. (والتجربة أعدل الشهود)، إذ عندما تزيد ترويته الدموية وتنقص عن كاهله الكثير من التالف والمقبل على التلف من الكريات الحمراء.. ونقوي الطحال في وظيفته (المزدوجة) ونخفِّف الضغط عنه ونقلِّل من الشوائب الدموية التي تلقي بعبئها عليه.. و.. هذا كله يقويه ويحفزه على الكفاءة العالية في عمله والتغلُّب على ما يعانيه (بالمساعدة الرئيسية الفعالة من جهاز المناعة) في الجسم ككل بشكل عام وبقوة نفس المريض لِما يهبه الله من قوة نفسية أثناء عملية الحجامة.. ليعود جسمه لوضعه الأمثل متغلباً على أعظم العلل.. وبهذه العودة للكبد لحالته الطبيعية نكون قد اتقينا ليس سرطان الكبد البدئي فحسب، بل ساهمنا في وقاية الجسم بشكل عام لما يقوم به الكبد من دور مهم في التخلُّص من السموم وتنقية الدم (كمرشح للدم) وعمليات استقلابية.. كاستقلاب الفيتامينات وتحويلها للشكل الفعَّال في الجسم وما لها من دور عظيم في حياة الجسم وعملياته الاستقلابية الأخرى كوسائط لهذه التفاعلات.. فهذا (vit C) فيتامين ث وكم له من دور عظيم في تقوية جهاز المناعة في جسم الإنسان الذي يقوى على السرطان حتى راح العلماء يبحثون فيما إذا كان (vit C) دواء للسرطان، إذ لاحظوا أن مرضى السرطان يبدون نقصاً في فاعلية آلية الدفاع المناعية الطبيعية عندهم ولديهم مخزون منخفض تقريباً من فيتامين ث في كرياتهم البيض اللمفاوية..

(1) تم شرح الآلية مسبقاً.

معجزة القرن العشرين، الحجامة · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجزة القرن العشرين، الحجامةص ١٦٨