تبدأ أعراض الحمى الروماتيزمية بترفع حروري وآلام والتهاب وانتفاخ في عدد من المفاصل وتبدو المفاصل المصابة حمراء منتفخة ساخنة، مؤلمة عند الحركة، ويبدو المريض متعرقاً وشاحباً. وأكثر المفاصل إصابة هي مفاصل الرسغين والمرفقين والركبتين والكاحلين، ونادراً ما تصيب مفاصل أصابع اليدين أو القدمين.
وإذا كانت الهجمة الروماتيزمية شديدة، فقد يشكو المريض من ضيق النَفَس عند القيام بالجهد، أو حينما يكون مستلقياً وقد تظهر وذمة انتفاخ في الساقين.
ومع تكرار نوبات الحمى الروماتيزمية يزداد خطر حدوث الإصابة في صمامات القلب. وفي الدول الغربية تحدث إصابات الصمامات بعد سنوات عديدة من نوبة الحمى الروماتيزمية، أما في العالم الثالث فتحدث الإصابة القلبية بصورة متكررة.
المعالجة بالبنسلين طويل المفعول عضلياً وبشكل متواصل قد توقف تطور الإصابة القلبية!!.
أما عندما أجرى الفريق الطبي عملية الحجامة لمرضى عانوا من أطوار مختلفة لشدة المرض كانت النتيجة الشفاء الكامل أو شبه الكامل، وما ذلك إلاَّ دليل على نشاط أجهزة الجسم كافة وخصوصاً الجهاز المناعي في القضاء على هذا المرض.
نموذج:
ـ السيدة (ي.أ)، السيد (م.ش).. ذاقا الأمرَّيْن من المرض المضني والأمرَّين من المعالجات الدوائية، وبعد الحجامة انتهت معاناتهما تماماً!.
ويبقى الواقع العملي خير برهان ودليل
الحجامة تتصدَّى لمرض العصر الفتَّاك
الحجامة والسرطان(1) (الورم الخبيث)
(1) إن كل ما أورده الأطباء حول السرطان من أسباب نشوء وطبيعة وآلية يبقى ضمن النظريات.. والتي أحياناً تختلف فيما بينها وتتضارب ولا يزال الطب بعلاجه في مجال التجربة والنجاح البسيط فيقولون بعد العلاج: عاش المريض شهراً، شهرين، سنة.. سنتين.