ـ السيد (ج.ك).. أصيب باحتشاء عضلة قلبية سفلي. وبعد قيام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة له تحسَّنت الحالة السريرية وأيدها التخطيط الكهربائي للقلب.
ـ السيد (م.ل).. مصاب بإرتفاع في الهيموغلوبين أثر على تروية القلب بشكل بدائي، وثبت ذلك بالفحص السريري والتحليل الدموي، إذ ظهر ارتفاع الهيموغلوبين والكوليسترول والشحوم الثلاثية. وبعد إجراء الحجامة عادت الثوابت التحليلية للقيم الطبيعية وزالت الشكوى السريرية.
انظر الفصل الثاني عشر ـ تقرير رقم: (5 ـ 11 ـ 12)
ثالثاً: الذبحة الصدرية:
ذلك الألم في القلب الناتج عن فقدان التوازن بين الحاجة إلى الأوكسجين وما يرد منه إلى تلك العضلة، وأيضاً السبب في هذا المرض هو انسداد جزئي للشريان الإكليلي ناتج أيضاً عن الترسبات الدهنية وغيرها، وللكريات الحمراء الهرمة (المواد ذات الأصل الدموي) يداً في هذا الإنسداد الأمر الذي يضعف إمداد جزء من القلب بالدم).
وكل العلاجات المتَّبعة تحاول إزالة نقص التروية الدموية للقلب، إذاً فالأحرى بنا أن نعود للحجامة لنتقي هذه الأمراض ، أو لنجعلها من المعالجات الناجعة المجدية إنْ كنَّا ممَّن يُعاني هذه الأمراض (لا سمح الله) ونوفِّر على أجسامنا (وعلى قدر الإمكان) كثيراً من الأدوية وما لها من آثار جانبية مؤذية..
رابعاً: ارتفاع ضغط الدم المديد (سنوات) يحدث ضخامة قلب وهذا بالنهاية يؤدي إلى قصور مزمن في القلب.
خامساً: ارتفاع ضغط الدم المديد في الشرايين يحدث التصلُّب، لدفعه ذرَّات الدهون والمواد ذات الأصل الدموي ومادة الدم نفسها(1) إلى جدران هذه الشرايين. فكم بالحجامة نُريح قلبنا ونُخفِّف عنه ثقلاً ثقيلاً ونَهِبهُ نشاطاً وحيوية مما يكسبه حياة هنيئة مترعة بالصحة والنشاط!!.
دراسة مخبرية
(1) انظر تعريف منظمة الصحة العالمية who للتصلب الشرياني.