تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذاً وفي نهاية المطاف بشأن الكبد والطحال نقول:

إن الحجامة تزيل القسم العظيم المتبقي في الدم من الكريات الهرمة والشاذة والشوائب الأخرى الدموية ويتكامل ويتمم عملها لعمل الكبد والطحال والبالعات في البدن عامة.

دراسة مخبرية

برهنت الدراسات التحليلية التي أجراها الفريق المخبري أن دم الحجامة فضلاً عن كونه يحوي كريات حمراء غير طبيعية وهياكلها، كانت نسبة الكرياتينين فيه عالية وكانت السعة الرابطة للحديد مرتفعة جداً في كلِّ حالات الدراسة.

انظر الفصل الحادي عشر (التقرير المخبري العام للدراسة المنهجية لعملية الحجامة)

ولذا أمرنا الله تعالى على لسان رسوله المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بالحجامة لإكمال عمل هذه المصافي وإراحتها ومساعدتها في عملها وحمل العبء الكبير work load عن كاهلها لتستطيع القيام بوظائفها الأخرى العديدة التي يعتمد عليها الجسم اعتماداً كبيراً ولتخليص الجسم من هذه الشوائب.

يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم..»(1).

دراسة مخبرية

أظهرت الدراسة التحليلية التي أجراها الفريق المخبري عودة الكبد والطحال إلى الحالة الطبيعية بعد الحجامة، أو انخفاضاً بإفراز الخمائر الكبدية التي ترتفع في حال الإصابة بأية أذية كبدية مما يدل على نشاط الكبد واتجاهه نحو التماثل إلى الشفاء.

انظر الفصل الحادي عشر (التقرير المخبري العام للدراسة المنهجية لعملية الحجامة)

أثر الحجامة على المعدة:

(1) أخرجه الهندي في كنز العمال رقم (28127) وذَكَرَ أن البخاري أورده في صحيحه ومسلم في صحيحه.

معجزة القرن العشرين، الحجامة · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجزة القرن العشرين، الحجامةص ١١٢