تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الديمقراطية؟ وهل تبرّؤا من الفساد الموجود بين أظهرهم؟ بل هل تبرّؤا من الوحدة مع الشيوعيّين؟ فالأمر يحتاج إلى توبة، وإلى رجوع إلى الله عز وجل: ﴿واتّقوا فتنةً لا تصيبنّ الّذين ظلموا منكم خاصّةً واعلموا أنّ الله شديد العقاب (١)﴾.

يقول بعض الملاحدة: لا تقل إن الزلزال بسبب الذنوب، فسيصير اليمنيون مذنبين ورب العزة يقول في كتابه الكريم: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير (٢)﴾.

ويقول سبحانه وتعالى: ﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إنّ ذلك على الله يسير * لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحبّ كلّ مختال فخور (٣)﴾.

ويقول: ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤْمن بالله يهْد قلْبه والله بكلّ شيْء عليم (٤)﴾.

والزّلزال قد يكون للابتلاء كما قال الله تعالى: ﴿ياأيّها الّذين آمنوا استعينوا بالصّبر والصّلاة إنّ الله مع الصّابرين * ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون * ولنبلونّكم بشيء من

(١) سورة الأنفال، الآية: ٢٥.

(٢) سورة الشورى، الآية: ٣٠.

(٣) سورة الحديد، آية: ٢٢ - ٢٣.

(٤) سورة التغابن، الآية: ١١.

مجموعة رسائل علمية · الصفحة ١٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجموعة رسائل علميةص ١٣٩