تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما فيه من الفتنة محرم، لأن النبي ﷺ قال: "صنفان من أهل النار لم أرهما: رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس - يعني ظلما وعدوانا - ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات " ١. فقد فسر قوله: "كاسيات عاريات " بأنهن يلبسنّ ألبسة قصيرة لا تستر ما يجب ستره من العورة. وفسر بأنهن يلبسن ألبسة خفيفة لا تمنع من رؤية ما وراءها من بشرة المرأة، وفسرت بأن يلبسن ملابس ضيقة فهي ساترة عن الرؤيا لكنها مبدية لمفاتن المرأة، وعلى هذا لا يجوز للمرأة أن تلبس هذه الملابس الضيقة إلا لمن يجوز لها إبداء عورتها عنده وهو الزوج، فإنه ليس للزوج وزوجته عورة، لقوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْر

١ تقدم تخريجه ص ٨.

مجموعة أسئلة تهم الأسرة المسلمة · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجموعة أسئلة تهم الأسرة المسلمةص ٥٧