تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النساء عظيمة لا يكاد يسلم منها أحد، وعلينا نحن معشر المسلمين أن لا نتخذ طرق أعداء الله من يهود ونصارى وغيرهم فإن الأمر عظيم.

وكما ورد عنه ﷺ "إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته" وتلا قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ ١ [هود: ١٠٢] وإن أخذه تبارك وتعالى إذا أخذ فإنه أخذ عزيز مقتدر، ويقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِين﴾ [الأعراف: ١٨٣] .

وإن أولئك الدعاة الذين يدعون إلي السفور والاختلاط لفي ضلال مبين، وجهل عظيم، لمخالفتهم إرشادات الرسول ﷺ وهم يجهلون أو يتجاهلون

١ رواه البخاري، كتاب التفسير باب قوله: "وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة" رقم ٤٦٨٦ ومسلم كتاب البر والصلة، باب تحريم الظلم رقم ٢٥٨٣.

مجموعة أسئلة تهم الأسرة المسلمة · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجموعة أسئلة تهم الأسرة المسلمةص ٤٢