تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بهذا من يرى أن المرأة يجوز لها كشف الوجه، وهذا الحديث بلا شك من الأحاديث المتشابهة التي فيها احتمال الجواز واحتمال عدم الجواز.

أما احتمال الجواز فظاهر، وأما احتمال عدم الدلالة على الجواز فإننا نقول: هذه المرأة محرمة، والمشروع في حق المحرمة أن يكون وجهها مكشوفا، ولا نعلم أن أحد من الناس يرى إليها سوى النبي ﷺ والفضل بن العباس، فأما النبي ﷺ فإن الحافظ بن حجر رحمه الله ذكر أن النبي ﷺ يجوز له من النظر إلي المرأة أو الخلوة بها ما لا يجوز لغيره. كما جاز له أن يتزوج المرأة بدون مهر، وبدون ولي، وأن يتزوج أكثر من أربع، والله عز وجل، قد فسح له بعض الشي في

مجموعة أسئلة تهم الأسرة المسلمة · الصفحة ١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجموعة أسئلة تهم الأسرة المسلمةص ١١٥