تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن الخصوم لم يأبهوا إن كان أبو اليزيد قتل بالأمس أو أول أمس أو حتى قبل شهر، ولا كيف قتل أو بأية ظروف، ولا ما إذا كانت إرادة الله عز وجل قد اصطفته وبعض عائلته رغم أنف الأمريكيين. وكل ما فعله الخصوم أنهم فطنوا للشماتة بالمجزرة ولو بأثر رجعي! نسوا الموت فأنساهم أنفسهم، وعجزوا عن تذكر قول الله عز وجل: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾، و ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾.

مجموع مقالات عن حال الأمة · الصفحة ٢٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع مقالات عن حال الأمةص ٢٩٨