تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى الموت كما قال لنبيه ﷺ: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ (١) وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (٢)

فالواجب على المكلف المسلم أن يلتزم بهذا الإسلام حتى الموت، وأن يلزم نفسه بهذا التقوى لله وطاعته حتى الموت، وعلى الكافر أن يدخل في الإسلام، وأن يبادر بذلك قبل أن يحل الأجل. والإسلام هو دين الله الذي بعث به محمدا عليه الصلاة والسلام وجميع المرسلين كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ (٣) وقال سبحانه: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (٤) ومحمد ﷺ هو رسول الله لأهل الأرض جميعا من عرب وعجم وجن وإنس وهو خاتم الأنبياء والمرسلين. فعلى جميع الكفار من يهود ونصارى وغيرهم أن يبادروا بالدخول في الإسلام وأن يلتزموا من حين بعثه الله إلى يوم القيامة عليهم أن يلتزموا بذلك ويعملوا به وعلى جميع الجن والإنس والعرب والعجم والذكور والإناث والأغنياء والفقراء عليهم جميعا أينما كانوا في أرض الله أن يعبدوا الله وحده، وأن يلتزموا بشريعة الإسلام التي بعث الله بها نبيه محمدا عليه الصلاة والسلام كما تقدم في قوله سبحانه: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ (٥) وفي قوله سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ (٦) وفي قوله سبحانه:

(١) سورة الحجر الآية ٩٩

(٢) سورة آل عمران الآية ١٠٢

(٣) سورة آل عمران الآية ١٩

(٤) سورة آل عمران الآية ٨٥

(٥) سورة الأعراف الآية ١٥٨

(٦) سورة سبأ الآية ٢٨

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز · الجزء ٧ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن بازج ٧ · ص ٩٤